الزمخشري

451

أساس البلاغة

ومن المجاز فلان يتسكع في أمره لا يهتدي لوجهه وأراك متسكعا في ضلالك وسئل بعض العرب عن قوله تعالى « في طغيانهم يعمهون » فقال في عمههم يتسكعون سكف هو إسكاف من الأساكفة وهو الخراز وقيل كل صانع قال وشعبتا ميس براها إسكاف * وما وطئت أسكفة بابه وما تسكفت بابه ووالله لا أتسكف له بيتا ومن المجاز وقفت الدمعة على أسكفة عينه أي على جفنها الأسفل سكك أذن سكاء بينة السكك وهو قصرها وصغرها وقيل صغر قوفها وضيق صماخها وآذان سك ورجل أسك ويقال لما لا أذن له أصلا أسك وكل الطير سك مصلمة الآذان وسكه يسكه إذا اصطلم أذنيه وضرب هذا الدرهم في سكة فلان وشق الأرض بالسكة وله سكة من نخل وهو يسكن سكة بني فلان وهي الزقاق الواسع ودرع مشدودة السك وهو مسمارها ودخلت العقرب في سكها في جحرها وحلق النسر في السكاك في الجو ومن المجاز استكت مسامعه صمت قال النابغة وأخبرت خير الناس أنك لمتني * وتلك التي تستك منها المسامع واستك البيت استد خصاصه واستكت الرياض التفت واستد خصاصها التفافا قال الطرماح يصف ظليما صنتع الحاجبين خرطه البق ل * بديا قبل استكاك الرياض ودرع سكاء ضيقة الحلق ويقال خذ في هذه السكة أي الطريقة وأنت على سكة واضحة قال الشماخ حنت على سكة الساري تجاوبها * حمامة من حمام ذات أطواق والساري موضع وفلان صعب السكة إذا لم يقر لنزاقة فيه سكن سكن المتحرك وأسكنته وسكنته وتناسبت حركاته وسكناته وسكنوا الدار وسكنوا فيها وأسكنتهم الدار وأسكنتهم فيها وهم سكن الدار وساكنتها وساكنوها وسكانها وهي مسكنهم وتركتهم على سكناتهم ومكناتهم ونزلاتهم على مساكنهم وأماكنهم ومنازلهم التي كانوا فيها واتخذ فلان طعاما لسكان الدار وهم عمارها من الجن وليس في دارنا ساكن ودبر لي فلان سكنى وسكنا ونزلا